ecommerce

ecommerce

موقع التجاره الاكتروني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم أضافة منتدى جديد بعنون قريتنا

    لواء المزار الشمالي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 16
    نقاط : 60
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010
    العمر : 31
    الموقع : اربد-الاردن

    لواء المزار الشمالي

    مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 22, 2010 2:36 am



    <H1 id=firstHeading class=firstHeading>لواء المزار الشمالي






    يعتبر لواء المزار الشمالي الواقع إلى الجنوب الغربي لمدينة اربد من الألوية الحديثة في الأردن ويقع في بداية سلسلة جبال عجلون من الجهة الشمالية، وتغطي مناطقه الجنوبية أشجار السنديان (البلوط) خاصة في بلدة ارحابا وزوبيا.
    مركز اللواء هي مدينة المزار الشمالي، يوجد في هذا المركز معظم المؤسسات الحكومية، وعدد من الجمعيات الخيرية والتعاونية إضافة إلى عدد من الأسواق التجارية المهمة. ويتبع له العديد من البلدات الهامة، والتي يبلغ عددها أكثر من اربع عشر بلدة، هي المزار الشمالي وعوائلها هم (الجراح والسرميني والشرمان والشامي والشريدة والمسلماني والديري والورش والهياجنه) وعنبة وعوائلهم (بني عواد والجوارنة والحوارنة وبني خلف " انتقل قسم كبير منهم إلى بيت يافا"...) وزوبيا وعوائلهم (الدرادكة...) وديريوسف وعوائلهم (العمري) وارحابا وعوائلهم (بني عامر، بني ياسين وبني الدومي

    1. وصمد والإبراهيمية وعوائلهم (أبو دلو ويشكلون غالبية سكان البلده، بالإضافه إلى عائلات صغيره أخرى) وجحفية وعوائلهم (طلفاح...) وحبكا وعوائلهم (العمري...)و بلدة حوفا المزارو عوائلهم (الجراح والشرمان والمسلماني والهربش خبش).

    و يشتهر اللواء بزراعة أشجار العنب والتين والزيتون وخاصة في منطقة العقارب ووادي الشاروط والظهر وحي الدوير بالإضافة لزراعة أنواع مختلفة من الخضروات الصيفيه (البعلية)مثل البندوره والقثاء (الفقوس) والباميه والحروش (الشمام) والتي يبدأ موسم زراعتها في بداية شهر نيسان وكذلك المحاصيل الشتوية والتي تبدأ زراعتها في نهاية شهر أيلول وبشكل أساسي الحبوب مثل القمح والشعير والكرسنه، كما ويوجد باللواء مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالأشجار الحرجية. وتعتبر قرية جحفية من أجمل قرى لواء المزار الشمالي لما تحتوية من مناظر خلابة وسهول شاسعة وكما تشتهر هذه القرية بزراعة الصبر والتين والزيتون.
    ويضم لواء المزار الشمالي كل من القرى والبلدات التالية: (المزار الشمالي، زوبيا، عنبه، دير يوسف، ارحابا وصمد وحبكا، وحوفا المزار، الزعترة والإبراهيمية وبلدات وقرى أخرى)



    بلدة المزار الشمالي

    بلدة المزار الشمالي هي قلب لواء المزار الشمالي وفيها كثافة سكانية عالية تشكل غالبيتها العظمى عشائر الشرمان والجراح والمسلماني والديري.

    قرية صمد التراثية(بلدة صمد الأثرية

    قرية صمد التراثيه هي من أقدم قرى اللواء تقع قرية صمد في جنوب محافظة اربد في لواء المزار الشمالي.وسميت بهذا الاسم نسبة إلى صمودها على قمة جبل، ونسبة إلى صمودها ضد الأتراك (العثمانيين) وامام القرى المحيطة بها.فقد حاولت بعض القرى المحيطة بقرية صمد (دير يوسف، والمزار) بدخول واقتحام هذه القريه بسبب سوء فهم قد حصل بين قرية صمد وهذه القريتين، إلا انهم لم يستطيعو بدخول القرية إلا وقت خروج بعض اهلها منها ,وذلك حوالي عام1930.لكن بعض رجال قرية صمد الذين بقوا في القرية قد دافعوا عنها وعن اهلها بكل مايملكون من قوة لردعهم...


    1-زراعة التين والزيتون. فهذه البلدة معروفه بزيت الزيتون المميز عن جميع المناطق الأخرى سواء بلونه وطعمه وشكله. 2-كما أنها تشتهر حاليا بوجود العديد من مقالع الحجر (الكسارات) والتي تعتبر موردا مهما لجميع البلدات المحيطة بها ومناطق اربد الأخرى. البناء ففي بلدة صمد بعض المباني الحديثة وبعضها قديمة، كما يوجد بها خمس مساجد بالإضافة إلى مركز صحي متطور وتحتوي أيضا على مدرستان اساسيتان للذكور ومدرستان اساسيتان مختلطتان ومدرسة اساسية للإناث ومدرسة ثانوية للإناث. كما يوجد (محطة ماء)بئر ماء كبير ,بإلإضافة إلى انه يوجد بها محطة وقود. كما تضم حاليا بلدة صمد (الرحمة، الزعترة، الإبراهيمية).

    زوبيا

    بلدة زوبيا وهي من أهم وامنع وأقدم البلدات في محافظة اربد لما لها ولسكانها من أهمية تاريخية وقبلية، حيث كانت زوبيا عاصمة الكورة الفوقا قبل أن تصبح عجلون محافظة، ثم انضمت زوبيا إلى لواء الكورة ومن ثم إلى لواء المزار الشمالي حديثا.وتشتهر زوبيا بتراثها المتوارث عن الاباء والاجداد وبشجرة الميسة الرومانية ،وقد اثبتت المملكة الأردنية ان زوبيا هي أكثر قرية يوجد بها متعلمين في الأردن ويعمل أبناءها في الهندسة والطب والوظائف الحكومية، وأقرب القرى إلى بلدة زوبيا هي بلدة ارحابا من الجهة الشرقية. ّ


    جحفية
    --- وهي أقدم قرية في لواء المزار الآثار من أهم المواقع الأثرية فيها تل جحفية 2200ق.م : يقع تل جحفية على بعد 7.5 كم جنوب غرب إربد وقد زوده موقعه الجغرافي حيث يرتفع 793م عن سطح البحر بمنظر خلاب حيث يطل على المنطقة الجبلية المحيطة. تبلغ مساحة التل حوالي 4 دونمات ومساحة سطح التل شبه الدائرية حوالي 950 م2.[1] الكنيسة البيزنطية: تم الكشف عنها في عام 1997 بواسطة بعثة آثار كندية. سرقت بعض الفسيفساء من أرضيتها مما اضطر دائرة الآثار العامة إلى نقلها بالكامل إلى مكان آمن بعد اسبوعين فقط من تاريخ اكتشافها. مسجد جحفية القديم: مسجد قديم جدا بني على بقايا كنيسة بيزنطية كبيرة ذات سرايا وسراديب. من المثير أن معظم الناس لم تكن تعرف تلك الحقيقة الا أن تم اكتشاف الفسيفساء في أرضية المسجد من قبل هواة التنقيب عن الآثار. تم اغلاق هذا المسجد في عام 1979 نظرالقدمه ولضيق مساحته. ظل مهجورا لحين انهياره بعد عمليات التنقيب الأثري الهمجي في عام 2000م وهو مايزال كومة من الأنقاض شاهدة على الاهمال والاستخفاف بالارث الحضاري والديني. المناطير: تم أخذ هذه المناطير من القرية وذهبوا بها إلى متحف جامعة اليرموك وخلت القرية من اية مناطير. السيح: البطين: وهو السفح الغربي للجبل الذي تربو عليه جحفية القديمة وهو غني بالمقاطع والكهوف الحجرية الفريدة عدا عن المقابر التي تعود للعصور الغابرة. عراق الحاج سالم: وهو كهف طبيعي يمتد لمسافة عميقة داخل السفح الجنوبي لجبل جحفية القديم ويحتوي بعض النقوش والاثار التي لم تجد من يهتم بها ويحل رموزها. خربة حوفا: وقد كانت تعتبر جزءا من جحفية قبل نشوء قرية حوفا المزار وهي من الخربات الأثرية النادرة وقدسرقت معظم اثارها من القطع الصغيرة وخاصة العملات المعدنية والفخاريات لتباع في الاسواق السوداء. تضررت معالمها الأساسية بشكل كبير للغاية بسبب التنقيب الغير مرخص وبسبب اعمال البناء والزراعة الجائرتين: أم صراره: وتلفظ أم إصراره لكثرة الجحارة الصغيرة الحجم فيها والتي تدعي باللهجة المحلية بالصرار. يعتقد ان أم صراره كانت تضم معامل فخار في العصور القديمة. ولا تزال قطع الفخار المكسرة والمتناثرة باشكال وتنوع كبير لايمكن الا ان يكون تجمع لاماكن صناعة فخار في العصور السابقة. رجم العريس: بقايا بناء حجري قديم مكون من صخور الصوان الضخمة وقد عرفه سكان القرية كما هو ولم يدفع الفضول احدا للبحث عن تاريخة العريق وانما اكتفوا بتناقل الشائعات عبر الاجيال عن مكنون هذا البناء الفريد. هناك علاقة واضحة وكبيرة بين رجم العريس وبين المناطير تتجلى بنوع الصخور المستخدمة بالبناء وضخامتها والهندسة المعمارية المستخدمة, بالإضافة إلى انهما في منطقة جغرافية واحدة ومتقاربة تماما. المواقع الأثرية في جحفية تعاني من الاهمال الشديد والتعدي اللامحدود عدا عن انها عرضة للسرقة والنهب والبيع والتهريب للمتاحف العالمية

    عنبة

    عنبة، قديمة تاريخيا، كثيرة القبائل والعشائر المستوطنة فيها، ويروى انه خرج منها مجموعات بشرية كبيرة من مسلمين ومسيحيين إلى مناطق متفرقة من مدن وقرى الأردن، كما يروى انه خرج منها قرى بأكملها وعشائر بأكملها، كقرية بيت يافا الواقعة إلى الغرب من مدينة اربدومن عشائرها عشيرة بني خلف وعشيرة الشريفين، وهي من القرى الحديثة نسبيا، إذ كانت سابقا تعتبر مزارع لقرية وعشائر عنبة، وذلك في القرن التاسع عشر والقرن الثامن عشر والسابع عشر، امتدادا إلى فترة العهد المملوكي الذي يسبق العهد العثماني.وكما قدخرج منها قرية (دير يوسف)التي كانت كذالك مزرعه لبلدة عنبه وكما خرج منها قرية كفر كيفيا وقرى أخرى عديده، بالاضافه إلى عدد كبير من العشائر الكبيره، اما في الوقت الحاضر فسكانها هم عشيرة بني عواد والجوارنه بافخاذها(آل أبو الزيت والقواسمه والعبابسه والخلايله وبني ياسين)(by) والحوارنه وبعض العائلات الصغيره.

    دير يوسف

    قرية دير يوسف وهي من القرى الهامة في منطقة اللواء، يرجح ان كثير من سكانها لجأ للسكن فيها وذلك لسبب قربها إلى اراضي بلدة زوبيا حيث كان يعمل معظم سكان بلدة دير يوسف في الزراعة في اراضي زوبيا،و من ثم خرجت عشائر العمرية (المسادين) لتسكن في قرية عنبة ومن ثم إلى دير يوسف، ولا تزال مقابرهم وبيوتهم القديمة في عنبة شاهده على ذلك، مع انهم هجروها، ولم يحاولوا اعادة اعمار تلك البيوت والمقابر.ومنهم

    ارحابا

    تشتهر بلدة ارحابا بزراعة وإنتاج الزيتون والتين والبندورة (الطماطم) والتفاح والخوخ والعنب والكمثرى والرمان وغيرها، ولكل نوع منها عدة أصناف إضافة إلى إنتاج بعض أنواع الحبوب كالقمح والشعير والعدس..
    تبعد عن مدينة إربد نحو 25 كم إلى الجنوب الغربي وعن عجلون نحو 17 كم وعن عمان نحو 70 كم وعن المزار الشمالي نحو 5 كم، ارتفاعها عن سطح البحر يتراوح ما بين (900 - 1100) متر. ويمكن الوصول إليها من خلال طريق إربد – عجلون أو طريق المزار وكذلك عن طريق جديتا أو الكورة وعرجان. وتحيط ببلدة ارحابا غابات شجر البلوط (السنديان) من كل الجهات، وتطل البلدة على مناطق وقرى عديدة من كل الجهات، ويمكن مشاهدة العديد من المدن الفلسطينية منها خاصة إذا كان الجو صافياً..
    يقطن بلدة ارحابا نحو (11.810) نسمة (2009م)، تعمل معظم القوى العاملة من سكانها في الوظائف الحكومية, وبعض القوى الشابة منها تعمل في مدينة الحسن الصناعية بمدينة إربد، وهناك أيضا عاملون في الوظائف المختلفة في القطاع الخاص سواء داخل البلدة أو في المدن والبلدات الأخرى، ويوجد شريحة من سكان البلدة (كبار السن) ممن يعملون في مجال الزراعة خاصة في زراعة الزيتون والتين والبندورة والفواكه بأنواعها المختلفة، كما يوجد بالبلدة من يعملون في مجال تربية الحيوانات من دواجن وأغنام وأبقار وغيرها،

    محطات تاريخية لبلدات اللواء

    شهدت بعض بلدات اللواء محطات تاريخية فاصلة وهامة منها:
    زيارة إبراهيم باشا في حملته على بلاد الشام
    ملحمة كبيرة حينما قضى حرس الحدود على الثوار الذين اعتصموا بجبال زوبيا - في الحقيقة - ومن خلال الوثائق التي وصلنا اليها في المركز الجغرافي الملكي فان الثوار اعتصموا بمنطقة في عنبة تسمى جبثون الغربية وهي منطقة جبلية عاصية جدا قادمين من فلسطين في ثورة عام 1936
    ملحمة خلة الزرع في اراضي ارحابا(خلة الزرع منطقة حرجية كثيفة اشجار البلوط والسنديان وجبلية عاصية، تقع بين ارحابا وزوبيا وعنبة وتبنة) التي شهدت مناوشات دموية بين القوات البريطانية وسكان المنطقة، وشاركت بعض بلدات المنطقة مثل زوبيا وعنبة وبيت يافا في تمرد الكورة عام 1921
    لقد كان لأهالي المنطقة الدور الكبير في مساندة الثوار القادمين من فلسطين، فقدعمل الأهالي على تأمين المأوى وزودوهم بالسلاح والمال، كما شارك كثير من رجالات العشائر لجانب أخوانهم في الجهاد والثورة فقد شاركت عشيرة العمرية والجوارنة وعشيرة بني خلف وباقي عشائر المنطقة.
    </H1>

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 3:33 pm