ecommerce

ecommerce

موقع التجاره الاكتروني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم أضافة منتدى جديد بعنون قريتنا

    فرية عنبه الاثريه

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 16
    نقاط : 60
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010
    العمر : 31
    الموقع : اربد-الاردن

    فرية عنبه الاثريه

    مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 22, 2010 2:21 am

    قريةالجميله مقطع فيديو
    تاريخ البلدة
    [/size][/b]وكانت سابقا في فترة الحكم العثماني تتبع لواء الكورة، وقبلها كانت تسمى في العصور المملوكية بناحية بني سعد، منطقة وعرة ومستعصية، ذات مضائق ووديان صعبة الأرتقاء الا بشق الأنفس، سكنها قبائل وعشائر عربية كثيرة، بحيث من تقادم تاريخ توطنها في قرية عنبة لا نستطيع حصر عددها واسمائها.

    القبائل والعشائر فيها

    و في بحر القرون الثلاثة الأخيرة سكنها قبائل عربية كقبيلة الجوارنه وبني خلف والعمرية والحوارنه والشريفين وبني عواد والشدوح والسعد والمطششين، والدلالعه، والمحاسنه، والفوالجه (الخطيب)، والنمارنه ،والعودات، وهناك قبائل عربية مسيحية كقبيلة حداد، والمعايعة. بني ياسين

    التنقل بين العوائل في البلدة

    وتشير تواريخ القرية المحلية إلى انه كان تعايش إنساني راقي ومتحضر بين العشائر الأخرى مع المسيحيين الذي سكنوا القرية، فكانوا يتشاركوا بالأفراح والأتراح، ويتعاونوا فيما بينهم على صد الإعتداءات الخارجية. وقد خرجت عشائر وقبائل عديدة من القرية إلى مناطق أخرى مجاورة، إلى المزار والصريح والحصن واربد وكفريوبا، بل وخرجت منها قرى بأكمها ،كقرية ديريوسف ،التي كانت في القرن الثامن عشر والتاسع عشر مزرعة لقرية عنبة، ويبدو ان زراعها كانوا في الأغلب هم عشيرة العمرية، لأنهم فيما بعد رحلوا جميعا اليها، وذلك في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، بحيث لم يبق في عنبة بيتا واحدا للعمرية أو المسادين، بينما بقيت مقابر اجدادهم في عنبة، وقرية بيت يافا، والتي كانت هي الأخرى جزءا من قرية عنبة وعشائرها، وهي قرية حديثة خرجت من رحم قرية عنبة، وتوطن فيها المناصره وبني خلف والشقيرات وبني عواد وبني خلف والدلالعة والشدوح، ثم قرية كفركيفيا، هي الأخرى خرجت من عنبة لكن فترة خروجها أقدم من قرية بيت يافا وديريوسف، وسكنها العمرية من سلالة الشيخ حسن في القرن الثامن عشر الميلادي، يسكن القرية حاليا الجوارنه وهي أكبر العشائر في عنبة ومن أقدمها، وهي قبيلة عربية تنتمي إلى القبيلة العربية المشهورة بـ "عرب بني سليم" التي كانت تتوطن في المناطق الشرقية من الجزيرة العربية، والتي هاجرت إلى بلاد الشام وشمال أفريقيا في فترة الحكم الفاطمي ايام العباسيين، استقر بهم الحال في شمال أفريقيا وتحديدا في تونس على ما ذكره ابن خلدون والتيجاني في رحلته، ثم عادوا بهجرة معاكسة إلى بلاد الشام، وتوطنوا في جورة غزة -ولعل تسميتهم بالجوارنه نسبة لهذه المنطقة- في اواخر العهد العباسي ،واهل وقرية عنبه، كانت تؤشر بوضوح على مدى احترامهم للناس وتقديرهم للجوار مع العشائر الأخرى، وقد عقدوا تحالفات مع عشيرة بني خلف والعمرية والشريدة وبني عواد والحوارنه والعودات والشدوح والمطشيين والجراح والشرمان كانت عنبة عصبة ناحية الكورة جنبا إلى جنب مع قرية تبنة،

    اهمية عنبة التاريخية

    زارها السلطان إبراهيم باشا أثناء حملته على بلاد الشام وحدث فيها مناوشات بين الضباط الإنجليز وسكان عنبة وتبنة الأمر الذي أسفر عن مقتل العديد من الضباط الإنجليز، وسميت بحادثة ""خلة الزرع حدث فيها مذبحة للمجاهدين الثوار في منطقة جبثون الذين لجاوا إلى منطقتها الوعرة من فلسطين عام 1935 ،لقد كان لأبناء العشائر في هذه المنطقة الدور الكبير في مساندة الثوار فاشتركوا معهم بالجهادومدوهم بالمال والسلاح والرجال حتى استشهد عدد من فرسان العشائر من العمرية وبني خلف والجوارنة والشريدة من أمثال محمد الصالح عبد الرحمن العمري وسعد ولدأحمد الخلف بني خلف، ودفنوا في مقابرها، في مقبرة الشيخ حامد في قرية عنبه.

    جماليات البلدة

    ومن جماليات قرية عنبة بالإضافة إلى جمالها الطبيعي، جبالها وديانها عرقانها وغاباتها الكثيفة وزيتونها وتينها وعنبها، هناك جمالية خاصة بأسماء المناطق فيها، ونشير هنا إلى أهم مناطق قرية عنبة :



    • روس الوعرة :- وهي منطقة تقع وسط قرية عنبة القديمة، وكان يكثر فيها الصخور والممرات الصخرية الصعبة.
    • بيادر الصدر :- وهو المكان الذي كان يحتوي على العديد من البيادر، يستخدمها الفلاحين كمكان لجمع محاصيلهم الزراعية قبل القيام بعملية درسها ومن ثم فصل القش عن الحبوب، وتقع في مقدمة القرية من الجهة الشرقية، أي في وجهها، ومن هنا جاءت التسمية.
    • الصوان:- وهي إحدى المناطق الجبلية الواقعة شمال القرية، ويكثر فيها حجارة الصوان، وهي حجارة بركانية تجمعت من آلاف السنين.
    • وأيضا Sad(طلعة السوقي))((النصب))((النُقرة)) ((أبو علوان)) ((بزازا)) ((سرى جايا)) ((الحــنية)) ((وادي فضـل)) ((أبو الشروش)) ((السـحيل)) ((خور زامل)) ((خور أبو حماد)) ((خور شعله)) ((خور حسن السلامة)) ((صــرارة)) ((جمة أبو الذر)) ((جمـة زريق)) ((عين موسى)) ((جبثون)) ((الخارجة)) ((ذيل البيدر)) ((حـبلة العُكة)) ((صفاة قداح)) ((اللويبد)) ((الرويس)) ((زقاق شبلي)) ((أم القطايف)) ((أم الزنابيط)) ((باب الفرديـس)) ((باب المراح)) ((الباب)) ((باب العوينة)) ((باب الثُغرة)) ((خـلة الخضر)) ((خلة الحجل)) ((خلة انجاصه)) ((خلة الوقف)) ((خلة أبو الحُمص)) ((خـلة عديس)) ((الخلة)) ((الحبل)) ((ظهــر فرح)) ((النقيع)) ((الدواخــن)) ((وادي المسقوف)) ((الجوبية)) ((سـمعان)) ((جُب الكلاب)) ((جب التبن)) ((الهـوة)) ((شتحــة)) ((كرم الأمير)) ((الخارجه)) ((شجرات سالمة)) ((الوســعة)) ((المربعة)) ((الجلسة)) ((التكــريمة)) ((المــقطع)) ((شميصى)) ((العقبة)) ((بعــوقة)) ((عراق أبو الطبل)) ((عــراق المضبعة)) ((عراق النحلة)) ((السـرب)) ((الديـس)) ((الرقبة)) ((وادي بنية)) ((كســارة العباس)) ((العجمي)) ((الجلمة)) ((الخنــاق)) ((ظهر الجندي)) ((الركبة)) ((وادي غدران ذيب)) ((سيح أبو الذبان)) ((القطعـة)) ((المـردمة)) ((القـال)) ((الصنوبر)) ((درب العين)) ((الجدوع)) ((دلبان)) ((ظهر الحرجوج)) ((جليمة العين)) ((جرن النزاز))((خلة هلال)) ((مغارة دعوه))((ظهر عبدالنبي)) ((القصبـات)).((مغارة الشرما)) ((مغارة الرشدان)) ((مغارة شبوب)) ((مغارة شتحة)) ((مغارة الرقبة)) ((بير جب الشيد)) ((الجلمة)) ((الدبول))((الكروم))
    مغاره ناجي

    [عدل] الزيتون في قرية عنبه

    وللزيتون في قرية عنبه حكاايات فتراث القرية وتاريخها مرتبط ارتباطا وثيقا بعلاقة الإنسان بالشجر والحجر والتراب، ولذلك هم أحرص ما يكونون على الاهتمام بزراعة الأراضي بالأشجار المثمرة وخاصة الزيتون، أغلب الزيتون الذي ينتشر في جبال القرية وسفوحها وأوديتها انما تعود زراعته إلى العصور الرومانية والمملوكية الإسلامية، وكانوا يختاروا المناطق المنخفضة لزراعة الزيتون كالأودية وسفوح الجبال، ولذلك كان السكان المحليون يطلقون على المناطق التي زرعت بالزيتون ب " الخلة"، وسابقا كان يستخدم لعصر الزيتون مطاحن ومجارش، والبد هو عبارة عن قطعتين من الحجارة، واحدة تسمى القصعة أو الصحن، والأخرى الجاروشة أو المدحلة، وكان هناك ثلاثة "بدود"، == بد الحورانه، == وبد الجوارنه، وبد بني عواد ،وجميعها كانت تكفي السكان لعصر زيتونهم ،وللأسف، لم يعد لتلك ""البدود " وجود، بسبب ظهور المعاصر الآلية الحديثة التي حلت محل المعاصر القديمة، ويذكر أنه تم نقل بد الخلوف(نسبة إلى عشيرة بني خلف) إلى بيت يافا، وهو موجود الآن في الحي الشرقي منهاويعد بد الخلوف هو الأكبر من بدود عنبة القديمة.

    الآبار في القرية

    حينما تسير في شوارع عنبة القديمة والجديده تلاحظ انتشار كبيرا للآبار التي حفرت من اجل تخزين المياه، لا سيما مياه الشرب، للإنسان والحيوان، فما ان يحل موسم الشتاء حتى يتداعى سكان القرية من اجل تجهيز الآبار وتنظيفها وتنظيف مساحة الأرض التابعة للبير، وحفر قنوات خاصة لتوريد الماء إلى البئر، وكان الناس يشتركون في الآبار الكبيرة، فلكل عشيرة أو مجموعة من الأفراد حجم خاص من المياه كان يقدر بالقيراط، فالبعض يحصل على قيراط والبعض على عشر قراريط وفقا للثمن الذي يدفعه المشتري، وهناك تسميات عديدة لتلك الآبار، كبئر جب الكلاب، وبئر الشيد، وبئر الخضر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 2:56 pm